|
قيل : كلمة هو وإن كانت للإشارة المطلقة مفتقرة في تعين المراد بها إلى سبق الذكر بأحد الوجوه ، أو إلى أن يعقبها ما يفسرها . إلا أنهم يشيرون بها إلى الحق ، ولا يفتقرون في تلك الإشارة إلا ما يميز المراد بها من غيره ، لأنه الافتقار إلى المميز ، إنما يحصل حيث وقع الإبهام بأن يتعدد ما يصلح لأن يشار إليه ... فلهذا السبب كانت لفظة هو كافية في حصول العرفان التام ... التفاصيل |