الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



أهم اصدارات الصوفية في العالممشرب الأرواح - ألف مقام ومقام من مقامات العارفين بالله تعالى

مشرب الأرواح - ألف مقام ومقام من مقامات العارفين بالله تعالى

"في بدوّ أمرها قبل دخولها في الجسد وكونها بإيجاد الحق وإدراكها في الكينونة مباشرة الأمر بنعت الفيض، وذلك أنها إذا أراد الله إيجاد الكون تعزز بكبريائه، وتجلى لذاته بذاته ومن ذاته لصفاته فتلطف الجمال للجلال والجلال للجمال، مطلب من نفسه بنفسه مكمنات علم القدم التي عرفها من نفسه قبل المعلومات، فأجاب الإرادة للعلم والعلم للرضا للقضا والقضاء للحكم والحكم للذات فجمع حسن تجلي من المحبة للأمر ثم تجلي من الأمر في الكاف والنون للذين من الأسماء والنعوت فظهر من بينهما نور فصار ذلك النور العقل البسيط.
ثم قال: العقل البسيط كمسقط تجلي الاستواء بجميع الذات والصفات، فبدا فيها تهزز من صولة استيلاء القدم، فصار متفرقاً فجمع الله متفرقاته، فخلق منها بصفة الخاصة الأرواح القدسية الملكوتية الجبروتية، وألبسها سنا خلق القدم، وحبسها في حجب الغيب ليعرفها في طيرانها في عالم الديمومة. جميع الأسماء والصفات والنعوت والأفعال وجلال الذات، وليريها مكنوز عجائب قدم الذات، وغرائب لطائف الصفات، كما قال عز كبرياؤه فيما روى عنه نبيه صلى الله عليه وسلم "كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف"، وقال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" أي ليعرفونني، أكرهم هذه الخليقة اللطيفة إذ أجادها قبل الكون، وكساها نور الغيب وصيرها غيباً في الغيب، والهم علومها ومعرفتها على أكثر الخلق، ومنعهم عن إدراك أسرارها وقال: قل الروح من أمر ربي"، أخرجها على الكيفية يكونها في رؤية ألوهية التي تنزهت عن الكيفية وإحاطة الحدثان بها، ثم أخبر عليه الصلاة والسلام عن شرف تقدمها قبل أجساد الكائنات بأسرها وقال "خلق الله الأرواح قبل الأجساد وبالغي ألف عام"، وقال الواسطي رحمه الله عليه وبلسان الشطح في وصفها: تقادح النعتان الجلال والجمال فظهرت من بينهما الأرواح أراد بهذه ما ذكرنا من هذه المعاني التي سبقت، وجميع ذلك موجود في قوله تعالى "ونفخت فيه من روحي"، أخبر تعالى به عن خاصية الإضافة المبرأة عن الحلول في الحدثان ومباشرة الأكوان.
بهذا المقام بدأ الشيخ "روزبهان بن أبي نصر البقلي كتابه الذي بين يدينا والذي ضمنه ألف مقام، من مقامات الأولياء والضعفاء وذلك ليعرف المريدين على مذاهبهم وما لهم عند الله من شرف المقامات ولطائف المكاشفات، فيقصدوا بأرواحهم في معالي الدرجات يطلبوا منها رفيع المنزلات.

هذا الكتاب غير موجود في الموقع تجدونه في مكتبة النيل والفرات . http://www.neelwafurat.com .
المصدر: مكتبة النيل والفرات

قريب الله الطاهر محمد عريبيالسودان/مقيم السعودية الدمام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فتح الله عليك وعلى جميع المحبين المخلصين في الله وافادك الله بعلم وذادك من علمه الذي لا يحيط به مخلوق الا من اراد اعلامه هو الله العلي العظيم رب العرش العظيم علي مكانه وجل شانه ربي ورب كل شئ يا اخي نرجوا من الله تعالى المواصلة في الله وقلوبنا خاوية من المعرفة الحقيقة للعلم بالله ونسأل بأعز انسان لنا سيدي وحبيبي رسول الله واله الكرام بان ينفعنا بما كتبتم وندرك العمل قبل المعرفة باذن الله تعالى
ويوجد لي سؤال ما هو مكان الملاماتي في التصوف؟ ومرتبتهم بين اولياء الله تعالى؟ واوصافهم وطرق تربيتهم للفقراء؟ وهل هم موجودون ومعروفون لنا والي جميع الاولياء؟ ودمت سيدي .

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


النظم الصوفى عند الإمام أبي العزائم


البيان لأسماء الله الحسنى في القرآن


زهر المعاني


كتاب المواقف ويليه كتاب المخاطبات




الحب الإلهي بين الغزالي وابن تيمية
الشيخ عبد القادر الجيلاني وأعلام القادرية
نشر المحاسن الغالية في فضل المشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
في حمى الرحمن