الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



عبادات و علوم الصوفيةصلاة التراويح

صلاة التراويح

صلاة التراويح هي قيام الليل في شهر رمضان المبارك وهي سنة صلاها الرسول صلى الله تعالى عليه و سلموالصحابة منفردين كل على حدة وصلوها جماعة.
فعن السيدة عائشة قالت: ( إن النبي صلى الله تعالى عليه و سلمصلى في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ، ثم اجتمعوا في الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم فلما أصبح قال: قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج اليكم إلا أني قد خشيت أن تفرض عليكم. فلما علم الصحابة أن مقصد النبي صلى الله تعالى عليه و سلمأنه يخشى أن تفرض عليهم دون أن يكون فيها أي مخالفة شرعية عادوا إلى المسجد واصبحوا يصلونها فيه بعضهم يصلي منفردا وبعضهم يصلي بجماعة وبقي العمل على هذا حتى جاء عهد سيدنا عمر رضي الله عنه فدخل عليهم المسجد فوجدهم قد كثروا وأصبح المسجد مكتظا بالصحابة والتابعين وكل يصلي على حدة أو بجماعة مع صاحب له فنظر إليهم نظرة متبصر بحالهم نظرة باحث عن الطريقة الأمثل لتأمين كامل الخشوع لهم فقرر أن يجمعهم على قارئ واحد فجمعهم على سيدنا أبي بن كعب كما يروي لنا سيدنا عبدالرحمن بن عبد القاري فيقول: خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر : ( نعمت البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله).
فلم ينكر عليه احد من الصحابة ولم يثبت ذلك عنهم أبدا لأنهم علموا أنه ليس في فعله مخالفة للسنة فإن سيدنا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم عندما انقطع عن الخروج إليهم في رمضان إنما كان ذلك خشية افتراض القيام عليهم، والآن قد انتقل سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه و سلمإلى الحياة البرزخية وتوقف نزول الأحكام فلم يعد ثمة أي مانع من اجتماعهم على إمام واحد وصلاتهم جماعة في المسجد لاسيما أنه أكمل في الخشوع وأكثر ثوابا من الصلاة منفردين ورسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم يقول: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ».
ويقول أيضا: اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر.
فكثر سيدنا عمر الركعات وخفف القراءة بقدر ما زاد من الركعات لأنه أخف على المأموم من تطويل الركعة الواحدة وعندما قال : ( نعمت البدعة هذه ) إنما قصد بها القيام في بداية الليل لا كما كان صلى الله عليه وآله وسلم يقوم في أوسطه أو آخره ودل على ذلك قول سيدنا عمر في الحديث نفسه: ( والتي ينامون عنها يقصد قيام آخر الليل أفضل من التي يقومون ) وأيضا تفسير راوي الحديث سيدنا عبدالرحمن رضي الله عنه لها بذلك وهو أعلم بما يقوله.
وقد كانت طائفة من السلف الصالح يقومون بأربعين ركعة ويوترون بثلاث وآخرون بست وثلاثين ويوترون بثلاث وغير ذلك كما سيمر معنا إن شاء الله .
والأدلة على ذلك هي:
عن يزيد بن رومان قال: ( كان الناس في زمن عمر يقومون في رمضان بثلاث وعشرين ركعة). قال الشوكاني: قال ابن إسحاق وهذا أثبت ما سمعت في ذلك .
وعن سيدنا السائب بن يزيد قال: ( كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة وكانوا يقومون بالمئتين وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان من شدة القيام) .
وأخرج المروزي عن زيد بن وهب أنه قال: ( كان عبدالله بن مسعود يصلي لنا في شهر رمضان فينصرف وعليه ليل) قال الأعمش : ( كان يصلي عشرين ركعة يوتر بثلاث).
وكذلك عن داود بن قيس أنه قال: ( أدركت الناس في إمارة أبان بن عثمان وعمر بن عبدالعزيز يعني بالمدينة يقومون بست وثلاثين ركعة ويوترون بثلاث).
وعن نافع قال: ( لم أدرك الناس إلا وهم يصلون تسعا وثلاثين ويوترون منها بثلاث).
ونقل الحافظ ابن حجر أن مالكا قال: ( الأمر عندنا بتسع وثلاثين وبمكة بثلاث وعشرين وليس في شيء من ذلك ضيق).
ونقل عنه أيضا قوله: ( أنها بست وأربعين وثلاث وتر).
وعن زرارة بن أوفى أنه كان يصلي بهم في البصرة أربعا وثلاثين ويوتر بثلاث وعن سيدنا سعيد بن جبير أنه أربعا وعشرين.
وعن إسحاق بن منصور قال: قلت لأحمد بن حنبل: كم ركعة يصلى في قيام شهر رمضان؟ فقال: ( قد قيل ألوان نحو أربعين وإنما هو تطوع).
وقال الترمذي: أكثر ما قيل أنه يصلي إحدى وأربعين مع الوتر.
بناء على ذلك تعددت مذاهب الأئمة الأربعة وفقهائهم في عددها إلى المذاهب التالية:
ذهب الشافعية والأحناف والحنابلة إلى أنها عشرون ركعة بعشر تسليمات آخذين بما صح عن الصحابة أنهم صلوها في عهد عمر وعثمان وعلي عشرين ركعة وقال به ايضا صاحب كتاب فقه السنة ونقل أنه مذهب داود الظاهري.
وقال الترمذي: ( وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلموهو قول النووي وابن المبارك).
وقال الإمام الشافعي: ( هكذا أدركنا الناس بمكة يصلون عشرين ركعة).
وذهب الإمام مالك: إلى أنها ست وأربعون عدا الوتر، كما نقله الحافظ ابن حجر في ( الفتح ) وقال: هذا المشهور عنه.
وروي عنه أيضا أنه قال: ( الأمر عندنا بتسع وثلاثين ) أي التراويح ست وثلاثون وثلاثة للوتر.
فنستنتج مما مضى من حياة السلف الصالح والصحابة وأتباعهم أن عدد الركعات في صلاة التراويح غير محدد وقد قال الشيخ ابن تيمية الحنبلي ( اعلم أنه لم يوقت رسول صلى الله تعالى عليه و سلمفي التراويح عددا معينا ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد معين مؤقت من النبي صلى الله تعالى عليه و سلملا يزيد ولا ينقص فقد أخطأ).
وقال الشوكاني في نيل الأوطار: (فقصر الصلاة المسماة بالتراويح على عدد معين ، وتخصيصها بقراءة مخصوصة لم يرد به سنة.
وأما ما ورد عن السيدة عائشة أنها قالت: ( ما كان رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشر ركعة ). فكانت تقصد فيه ركعات الوتر وليس التراويح.
فقد قالت : ( ولا في غيره ) وفي غير رمضان لا يوجد صلاة للتراويح أما صلاة الوتر فمشتركة بين رمضان وغيره.
وقد قال الإمام الترمذي: ( روي عن النبي صلى الله تعالى عليه و سلمالوتر بثلاث عشرة وإحدى عشر وتسع وسبع وخمس وثلاث وواحدة ) فإذا كان وتره في غير رمضان بإحدى عشر أو ثلاث عشرة ركعة فهل يعقل أن يوتر في شهر العبادة والقيام بثلاث فقط؟! على القول بأن ثماني ركعات للتراويح وثلاث ركعات للوتر هذا بعيد جدا.
ثم إن قلنا إن المقصود من كل منها صلاة التراويح والوتر معه، يصبح للتراويح عدد ركعات معين ثابت وهو ثمان ركعات ، وهذا يتنافى مع ما مر معنا من عمل الصحابة أنهم كانوا يصلونها عشرين ركعة حتى عهد الإمام مالك والإمام الشافعي وهل يعقل أن تعلم السيدة عائشة بصلاتهم عشرين ركعة ثم تسكت عنهم إذا كان فعلهم مخالفا لسنة رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم ؟!! هذا والله بعيد جدا وكما هو معلوم أن عدد صلاة التراويح في البيت الحرام عشرون ركعة ولا ينكر هذا العدد احد من العلماء المعتبرين فنسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل.
وعن ابن عباس : أن النبي صلى الله تعالى عليه و سلم كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر.


المصدر: موقع دار الغزالي
http://www.alghazali.ps/?page=details&newsID=848

عبداللهماليزيا
السلام عليكم
أنا طالب أدرس في ماليزيا وفي البلدة التي انا فيها يصلون التراويح 20 ركعة ولكنها بطريق الصوفية.
كل يوم يقرأ نفس السور من سورة التكاثر الى الناس.
فما حكم الصلاة معهم علما انهم يقولون أدعية بعد كل ركعتين؟
أفتوني جزاكم الله خير.

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


المولد النبوي في البيئة العمانية وثقافتها


شرعية الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف


التصوف ومنزلته من الفكر الإسلامي


البحث عن الوارث المحمدي




المولد النبوي في البيئة العمانية وثقافتها
شرعية الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف
طبقات الواجدين
التصوف ومنزلته من الفكر الإسلامي