الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



تاريخ التصوف الاسلاميفلسفة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

فلسفة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

الدكتور الشيخ أحمد الكبيسي
في صحيح مسلم أن الله تعالى يخفف العذاب عن أبي لهب يوم الاثنين حيث أنه عندما بُشّر بولادة المصطفىصلى الله تعالى عليه و سلمأعتق جاريته ثويبة.
قال تعالى لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (164: آل عمران) فما هي دلالة الآية على ما نحن فيه؟
هناك فرق بين النعمة والمِنّة فالنعمة هي ما ينعم الله تعالى به على عباده أما المِنّة فهي النعمة الثقيلة التي تغيّر حالة العبد تغيراً كاملاً إلى الأحسن وهي التي ما وراءها نعمة. وإذا ذكّرك المُنعِم بالنعمة دائماً فهي المِنّة وهذا التذكير هو مذموم من العبد ومحمود من الله تعالى.
ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أنه منّ على الأنبياء والمرسلين كما في قصة يوسفصلى الله تعالى عليه و سلم قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90: يوسف) منّ تعالى على يوسف وأخيه من التدبير العظيم والكيد الذي لا يصوغه إلا الله تعالى وهذا من ولادته إلى محاولة رميه في البئر من إخوته إلى بيعه إلى أن أرسله الله تعالى نبياً إلى أن صار مسؤولاً عن خزائن مصر. وكذلك منّ تعالى في القرآن الكريم على بني اسرائيل كما جاء في قوله تعالى وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5: القصص) والمنة هنا هي انقاذ الله تعالى لبني اسرائيل من فرعون وما تبعها وكذلك منّ الله تعالى على موسىعليه السلام وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى ( 37 : طه)أما على المسلمين فقد منّ الله تعالى عليهم بمنتي:
المنّة الأولى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17: الحجرات) ما من نعمة أعظم من الإيمان لأنها غيّرت حياتنا بالكامل إلى الأحسن كنا مشركين فمنّ الله تعالى علينا وجعلنا موحدين وأزكياء وطاهرين وهذه منّة عظيمة و يرافقها إلا المنة الثانية وهي:
المنة الثانية: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ( 164 :آل عمران) مولد النبيصلى الله تعالى عليه و سلم منة عظيمة. لقد أرسل الله تعالى رسلاً كثيرون إلى قومهم وتحدث عن حياتهم بالتفصيل ولقد احتفى القرآن الكريم ببعض الرسلصلى الله تعالى عليه و سلم من ساعة ولادتهم إلى موتهم وبهذا أصبح الحديث عن ميلاد ذلك النبي قرآناً وشرعاً كما جاء في ذكر ولادة عيسىعليه السلام وموسىعليه السلامويحيىعليه السلام ونحن كمسلمين نحتفل كل ثانية بميلاد أحد هؤلاء الأنبياء لأنه ما من ساعة ولا ثانية تمر إلا وأحد من المسلمين يقرأ هذه الآيات التي تحتفي بمولد الأنبياء عليهم على رسولنا أفضل الصلاة والسلام فهناك من يحتفل هذا الاحتفال القرآني بولادة عيسىعليه السلام وما رافقه من عِبر وكذلك بموسىعليه السلام من ساعة ولادته إلى أن أصبح في قصر فرعون إلى موته بالتفصيل. وكذلك يحيىعليه السلام ولم يحتف القرآن فقط بولادة هؤلاء الأنبياء وطفولتهم وما رافقها من معجزات وإنما يحدثنا أن كل كل ما تعلّق بالأنبياء داخل ضمن العقيدة كما جاء في قصة طالوت في سورة البقرة وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (248) التابوت هو نفسه الذي وضعت أم موسى موسىعليه السلامعندما خافت عليه من فرعون وألقته به في اليم فحمله الماء إلى قصر فرعون. والتابوت مقدّس لأنه حفظ موسىعليه السلام لبني اسرائيل ثم لما مات موسىعليه السلام وهارونعليه السلام جمع بنو اسرائيل آثارهما (العصى المقدسة، عمامة هارون، نعل موسى) ووضوعوها في التابوت وكانوافي حروبهم يقدمون هذا التابوت بين أيديهم فينصرهم الله تعالى في المعارك حتى استطاعت قوة أن تنتصر على بني اسرائيل بعدما سرقوا منهم التابوت قبل المعركة وتتالت هزيمة بني اسرائيل ما يقارب 400 سنة لأنهم فقدوا التابوت فلما جعل الله تعالى طالوت ملكاً وأراد أن يوحدهم ويشجعهم على النصر علم تعالى أن آثار موسىعليه السلام ستجمعهم من جديد فحملت الملائكة التابوت وفيه آثار موسى وهارون عليهما السلام من عند الأعداء.
وخالد بن الوليدرضي الله عنه كان يضع شعرات من شعرات الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم في قلنسوته ليتبرك بها وفي إحدى المعارك سقطت قلنسوته فأمر عدداً من الجنود بأ يحضروها فتهامس البعض بخصوص القلنسوة فسمع خالد ذلك فقال: ما كنت لأعرّض المسلمين لقطرة دم واحدة ولكن في القلنسوة شعرات النبيصلى الله تعالى عليه و سلم فخشيت أن تقع تحت أقدام المشركين.
نسأل لماذا فعل الله تعالى هذا ولماذا قصّ علينا قصص ولادات الأنبياء ولماذا جحفلنا حول آثار الأنبياء؟ الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم قال: "لا أخشى عليكم أن تشركوا بعدي" كل المسلمين يقبّلون الحجر الأسود لكن لا يوجد منهم من يعتقد أنه ينفع أو يضر (قال عمر بن الخطابرضي الله عنه: والله إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلّتك). آثار النبيصلى الله تعالى عليه و سلم تثبّت الإيمان والرسول صلى الله تعالى عليه و سلم احتفى بكثير من هذه الأمور عن بني اسرائيل وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5:ابراهيم) ساعة مولده وإرساله في البحر وساعة ما حارب فرعون وساعة إرساله لسيناء. والنبيصلى الله تعالى عليه و سلم احتفل بيوم من أيام بني اسرائيل فصام يوم عاشوراء وأمرنا بصيامه مع مخالفتنا لليهود فأمرنا بصيام التاسع والعاشر من محرّم احتفالاً بنجاة موسىعليه السلام.
الله تعالى لما احتفى بمولد الأنبياء وآثارهم لأنه سبحانه وتعالى يعلم أن الأمة عندما تتزعزع وتفقد الثقة يذكّرهم بأيام الله حتى يثبتوا. عندما انهزم المسلمون في اُحُد ذكرهم تعالى وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123:آل عمران) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآَوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26:الأنفال) التذكير بأيام الله وبالمنن والآثار خيرها وشرها عبرة ولهذا قال تعالى لنبيهصلى الله تعالى عليه و سلم وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120) هودفالاحتفال بالنبي صلى الله تعالى عليه و سلم وحياته فكأنما يقول تعالى لنبيهصلى الله تعالى عليه و سلم إذا كثُر عليك المشركون اذكر كيف فعلنا مع موسى وعيسى حتى يتجدد الإيمان والثقة بالله تعالى وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (120) الحق هي المعجزات والموعظة لمن ينكر ذلك ولمن صعف وتزعزع وعليه أن يعود وذكرى للمؤمنين لأنوذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين. الله تعالى يعلم أن النفس البشرية مطبوعة على ما تحب ومن يحب يعشق كل ما يتعلق بالمحبوب.
عندما كان المسلمون على هذه القوة المعروفة لم يكن يشغل للمسلمين من شغل إلا الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم وعلم السنة رواية وتحقيقاً ومجالس ودراسة ولم يُخدم علم في الدنيا كما خُدم هذا العلم وكانوا يتحققون من كل شيء عن الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم فوصفوهصلى الله تعالى عليه و سلم وذكروا كم عدد الشعرات السوداء في لحيتهصلى الله تعالى عليه و سلم ووصفوا مشيته ووقفته وسواكه وصفاً دقيقاً وهذا هو الاحتفاء بهصلى الله تعالى عليه و سلم وتحدثوا عن رضاعه وكان المسلمون يحتفلون بالنبي صلى الله تعالى عليه و سلم وأيام النبي صلى الله تعالى عليه و سلم وما من صغيرة ولا كبيرة في حياته إلا كانت محور الحديث قالصلى الله تعالى عليه و سلم: "أدّبوا أولادكم على حبي" كما تناول علم الحديث شفاعة النبيصلى الله تعالى عليه و سلمونفعه حتى ينشأ الناس على حبهصلى الله تعالى عليه و سلم وكان المسلمون يحتفلون به كل يوم من انشغالهم بالحديث والسيرة وكل ما يتعلق بهصلى الله تعالى عليه و سلم وكان العلم الشائع في عصرهم. أما عندما انشغل المسامون وانقسمت الدولة دويلات وضاع أمرهم بدأ علماء المسلمين يحاولون إمساك الأمة على وحدتها وجلّ ما فعلوه هو الاحتفال بهصلى الله تعالى عليه و سلم يوماً في العام. قديماً كانت تزيّن الشوارع ابتهاجاً بذكرى مولد الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم وفي العراق هناك مدينة من المدائن عرفت بأنها أكثر المدن احتفالاً بالمولد النبوي الشريف فكان الاحتفال يستمر شهوراً يقرأون سيرتهصلى الله تعالى عليه و سلم فتمتليء قلوب الناس حباً بالرسولصلى الله تعالى عليه و سلم. وكلنا يعلم مدى أهمية محبة الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم جاء رجل الى الرسول صلى الله تعالى عليه و سلمفسأله متى الساعة؟ قالصلى الله تعالى عليه و سلم : ماذاأعددت لها؟ قال ما أعددت لها الكثير من الصلاة والصيام إلا أنني أحب الله ورسوله فقال لهصلى الله تعالى عليه و سلم: المرء مع من أحبّ.
وقـالصلى الله تعالى عليه و سلملا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من ماله وولده والناس أجمعين ومن أحبّ شيئاً أكثر من ذكره فالاحتفال بالمولد يجد الايمان وما من موسم يُمدح فيه النبيصلى الله تعالى عليه و سلم كالاحتفال بالمولد ومدحهصلى الله تعالى عليه و سلم من أعـظم العبـادات قال تعالى لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(9:الفتح) والتوقير حفظ الهيبة وكان المسلمون الأوائل إذا ذكروا الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم اصفرّت وجوههم والتوقير أن تعامله معاملة حسنة تسكن فيها نفسك وجوارحك. أحد الصحابة كان إذا ذكر الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم بعد موته تأخذه العبرات ولا يستطيع أن يكمل حديثه. وكان الامام مالك يدرّس الفقه وكان عندما يدخل درس الحديث يغتسل ويتطيب ويروي الحديث بكل خشوع وسكينة وفي إحدى المرات كان يجلس قربه عبد الله بن المباركرضي الله عنه من المجاهدين وكان من أتباع الامام مالك فرأى مالكاً يرتعش ولم ينقطع عن الحديث فلما انتهى من الدرس وذهب الامام الى بيته تبعه عبد الله فسأله مالك اليوم لست كعادتك فقال يا عبد الله وأنا جالس لدغتني عقرب 10 – 12 مرة فاستحييت أن أقطع حديثي عن رسول اللهصلى الله تعالى عليه و سلم.
كان المسلمون يحتفلون به ليل نهار وعبد الله بن عمر كان يتبع آثار النبيصلى الله تعالى عليه و سلم وكان إذا وصل إلى مكان في المدينة استلقى على ظهره وضحك فلما سألوه قال رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلميفعل هذا.
عندما ضعفت الأمة وتفرّق أمرها وبدأ المسلمون يفقدون الثقة بدينهم قال الصالحون فلنجعل من مولد النبيصلى الله تعالى عليه و سلم احتفالاً حتى يعود المسلمون إلى دينهم ومحبتهم لرسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم فصار المولد النبوي الشريف والاحتفال به موسماً لتجديد الأفراح والإيمان والإخاء . وفي بعض العواصم الاسلامية يحتفلون بهذا اليوم احتفالاً عظيماً لمحبتهم لرسول اللهصلى الله تعالى عليه و سلم.
ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا منّ الله تعالى عليهم بأن جعلهم أقوياء عندما ذكرهم موسىعليه السلام بأيام الله عز و جل. فإذا كان القرآن الكريم احتفى بمولد موسىعليه السلام وعيسىعليه السلام وبأنبياء حدودين بزمان ومكان فكيف بالرسولصلى الله تعالى عليه و سلم وقد أرسله الله تعالى الى العالمين جميعاً الى يوم القيامةصلى الله تعالى عليه و سلموما أرسلناك إلا رحمة للعالمينالعالمين جميعاً وقال تعالى لقد من الله على الؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً في هذه الآية ذكر تعالى المنة على المؤمنين ولم يقل العالمين لأن المنة على الذين يحبونهصلى الله تعالى عليه و سلم وآمنوا به اتبعوا بشارة عيسىصلى الله تعالى عليه و سلم. كانصلى الله تعالى عليه و سلم يقول: أنا دعوة أبي ابراهيم وبشارة أخي عيسى. والبشرى هي الخبر الذي يُحتفى به. والله تعالى جعل الولادات بشرى فالمولود عندنا يحتفى به وتقدم له العقيقة ويحنّك ويؤذن في أذنه وتقام الصلاة في الأخرى والأم الحامل تكرّم بهدية فما بالك بأعظم وأشرف مولود على وجه الأرض؟!
من هذه المقدمات أستطيع أن أقول –وأستغفر الله إن كنت زالاًّ- أن الاحتفال بمولد النبيصلى الله تعالى عليه و سلم أصبح اليوم واجباً. هذا التشرذم الذي نحن فيه فهل سمعتم أن من المسلمين من ارتد وهل سمعتم أن كتباً تكتب تهاجم النبيصلى الله تعالى عليه و سلم وتشتمه وتصفه بأسوأ الصفات، وهل سمعتم أن مصحفاً طُبِع في دولة غربية وطُبِع على غلاف كل مصحف حذاء وهل سمعتم أن بعض الناس يشككون في القرآن والأحاديث؟ وهل سمعتم أن التبشير استشرى الآن؟:
فمتى نذكركم بأيام الله ؟ المِنّة هي النعمة الثقيلة التي يجب أن تذكر عندما تُجحد وهناك من جحد الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم فمنعوا الصلاة عليه بعد الآذان وهناك من يطعن الرسول::ص"" فهذا الوقت الذي نحن فيه يجعل الاحتفال بالنبيصلى الله تعالى عليه و سلم واجباً أن تذكر أخلاقه وحياته وصفاته وآثاره ومعجزاته وسننه وما نُسي من سننه وكنا في إحدى المدن نحي سنة من سنن الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم التي نُسيت فإذا بالمدينة كلها تحيي هذه السنة وتعود إليها وعنهصلى الله تعالى عليه و سلم "من أحيا سنة أُميتت من بعدي فكأنما أحياني". فإذا كان مدح النبيصلى الله تعالى عليه و سلم يغفر الذنوب جميعاً وفي رواية عن حسان بن ثابت الذي كان ممن خاضوا في حادثة الافك عذّبه الله تعالى بالعمى وهو عذاب عظيم إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11النور) شتمه أحدهم أما عائشة رضي الله عنه عنها فقالت لا تقع فيه فقد غفر الله له ذنوبه ببيت من الشعر مدح به رسول اللهصلى الله تعالى عليه و سلم:هجوت محمداً فأجبتُ عنه
وعند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي
لعرض محمد منكم وقاء
اتهجوه ولست له بكفء
فشرّكما لخيركم افتداء


ولهذا على ل شاعر أن يجعل زكاة شعره أن يمدح النبيصلى الله تعالى عليه و سلم ببيتين من الشعر عسى الله أن يغفر بهما ذنوبه.
الوضع الذي نحن فيه يحتاج إلى نفحة عاطفية والقرآن بيننا والأحاديث بيننا والمسلمون انفرط عقدهم فما هو الذي يجعلهم يتماسكون؟ شخصية النبيصلى الله تعالى عليه و سلم وننطلق من هذا الاحتفال إلى أن نستذكر سيرة المصطفىصلى الله تعالى عليه و سلم بطرح جديد موافق لطبيعة العصر ونزيل عنها كل ما شابها ونجعل هذه المناسبة فرصة كي نتجحفل حول الرسولصلى الله تعالى عليه و سلم. هذه الأمة مكرمة وفضلها الله تعالى على العالمين كنتم خير أمة أخرجت للناس أمة طاهرة في عرضها ، في رحمها وفي توحيد الله عز و جل خمسة عشر قرناً والتوحيد هاجسنا وعلى المسلمين أن يعتنوا بهذا المولد عناية أكاديمية جديدة ليثبتوا الناس على ما ينبغي أن يثبتوهم عليه وللأسف فقد شاع الجفاء في بعض المناطق والجفاء مع النبي::ًص:: من الجفاء وهذا من مكر الله تعالى والاحتفال ببدر والاسراء والمعراج والمولد تجديد للعلم والفكر والايمان وأسأل الله تعالى أن يجعلنا من أحباب النبيصلى الله تعالى عليه و سلم.
ومن مشاركات المشاهدين في هذه المناسبة مشاركة الأخت الشاعرة إلهام من عمان بالأبيات التالية:
رأيت اليُتم ضيماً في البرايا
ويُتم المصطفى عز وجاه
بأن الله أودعه الحبيب
وربّى بالفضائل مصطفاه
برغم الفقر ما فقر الحبيب
فقد أعطى الإله له غناه
قرآناً كشمس الصبح يهدي
وبدراً مثله هدياً عطاه
وأصحاباً كحبات الثريا أضاءوا
لنا الطريق لمنتهاه
وبشرى في الضحى ولسوف ترضى
يقيني إن ربي قد رضاه
وجنباً ليّناً لم يعتريه جفاء للصديق ومن ولاه
ونهراً كوثراً في الخلد يجري
فأين الفقر أين من ادّعاه؟
فكان البِّرُ بالأيتام دوماً
كريم مرسل غيثٌ عطاه


وسألت إحدى الأخوات المشاهدات ما هو المطلوب منا عمله في هذا اليوم المبارك أجاب الدكتور الكبيسي أنه علينا الاكثار من الصلاة عليهصلى الله تعالى عليه و سلم وتتبع سيرته وتجديد عهده وعلى العائلات أن تجمع الأولاد في هذا اليوم ويعلموهم السيرة ويجددون إيمانهم ويتذكروا حياتهصلى الله تعالى عليه و سلم وإيمانه وأفضاله كما جاء في الحديث الشريف عنهصلى الله تعالى عليه و سلم أدبوا أولادكم على حبي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: موقع اسلاميات
http://www.islamiyyat.com/prophetbirthday.htm

والي الدين عبدالله مصطفى الحاجالسودان ,الجزيرة,المناقل,ودالشقل
تناول الموضوع جميل جدأ ,فقط نريد منكم السماح لنا بالنسخ للفائدة

زاوي سليمان بن حمواافلو 03400 الجزائر
قال صلى الله عليه وسلم
*أدبوا أولادكم على حبي* انني حينما اكون جالسا لوحدي اتذكر حبيبنا صلى الله عليه وسلم استحي من نفسي ماذا صنعت فيما اوصاني به .
الله ما جازي عنا محمد ماهو اهل له لقد بلغ الرسالة ونصح الامة وجهاد في الله حق جهاده حتى اتاه الله اليقين
ان الحاقدين على هذا النبيء لايمكنهم ان يصنعوا له شيء ولو اجتمعوا و دليلنا أخذناه من القرأن الكريم ** ورفعنالك ذكرك**
ان الدموع تسيل حينما أتذكر هذه الهبة التي منحها الله للمسلمين .
صلو وسلموا عليه يااخوان ....

طارقمصر
فمبلغ العلم فية انة بشر وان خير خلق الله كلهم . اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وآلة وصحبة اجمعين

حمد عبد الكريممصر
ويجعل لهم الرحمن ودا
أدام الله الود دليل وسبيل الحب للمحبين والسلام

طلال عبد السميعالسودان
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
بدايةًًأشكرك أخي الدكتور الشيخ أحمد الكبيسي على هذا المقال الرائع وعلى هذا الشرح الراقي الذي ينم على سعة علمكم ..وفقكم الله
ولا أبالغ إذا قلت أنني لم أقرأ مقالاً شافيا ووافيا في هذا الموضوع كمقالكم هذا,خاصة وان هذا الموضوع أثير حوله كثير من الجدل الغير مبرر ولكنك أجدت وأفدت .. مع أمنياتي أن يصدر هذا المقال من دار نشر ويطرح في المكتبات حتى ولو في شكل كتيبيات صغيرة كي تعم الفائدة وينجلي ذاك الظلام الدامس الذي خيم على اصحاب العقول الضعيفة التي تفتي من غير علم والتي ضلت واضلت كثير من الخلق ولا حول ولا قوة إلا بالله .
أكرر لك شكري وأتمنى منك التطرق لموضعات أخرى ذات جدل بنفس الكيفية حتى يذهب الشك عن القولوب المترددة لتسلك منهج التصوف الأسلامي وتعلم أنه المنهج الصحيح والطريق القويم وأن كل أشياء تشين إلى هذا المنهج ما هي إلا أشياء دخيلة عليه ولا تمت إلا أصله بصلة ولا يوجد منهج معصوم من الدخلاء والجهلة والذين يسيئون للمنهج عن قصد وعن غير قصد.. لذا نطلب من العلماء أمثالم أن ينيروا الدرب للناس ولكم من الله المثوبة والأجر الجزيل إن شاء الله .
وصلى الله وسلم على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين وعلينا معهم برحمتك ومنك يا أكرم الأكرمين.
أخوك من السودان .. طلال عبد السميع
مقيم في المدينة المنورة


محمد شيخمكه المكرمه
وفقك الله يا شيخ احمد وزادك الله علما على علمك ... اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما اغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادى الى صراطك المستقيم وعلى اله واصحابه حق قدره ومقداره العظيم .......

عمار الجنيداليمن
اللهم لك الحمد كما أنت أهله , وصل على سيدنا محمد وآله كما هو أهله

اشكر الدكتور أحمد الكبيسي على هذا المقال البهي الذي ينبه القلوب الى قدسية المصطفى الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم .

واضيف أنه يكفينا أن نقرأ هذه الأية في ٌقوله عز وجل (إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا" "الفتح: 8. 9" )

أنه أمر إلهي في ثلاث صور متعددة تخص الجناب الأعظم بعد الإيمان به
وتعزروه أي تشهّّروا ما نسب إليه من فضائل
توقروه أي تجلّوه وتعظموه

تسبحوه بكرة وأصيلا أي تنزهوه من قول
الغافلين بعظمته والجهاهلين بقدره ومقداره

إذا فالأية تشير في نهايتها بكرة وأصيلا أن الانشغال بتوقيره وتعزيره وتسبيحه لابد أن يكون كل صباح ومساء

إذا الاحتفال بجلاله صلى الله عليه وآله
واجب علينا صباح مساء


وصلى الله وبارك عليه وعلى آله

قدوةالسودان
اللهم صل وسلم وبارك على حبيبك ونبيك المصطفى وعلى اله وصحبة وسلم اشكر الدكتور احمد الكبيسي على هذا المقال واتمني من الله عز وجل ان يهدي جميع الامة الاسلامية الى الخير وان يخرجهم من الظلمات الى النور
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبك ونبيك المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم

حمودة عبد الودودقنا نقادة
لابد من الاحتفال بالمولد النبوى الشريف اذا كان من اجلة خلق الكون وخلق الانس والجن والبشر باكملة لم يعرف يحتفل بالنبى ولم نعرف ان نصلي علية

محمد هاشم ادريسالعراق
اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
ان الاحتفال بمولد الحبيب المصطفى هو احد اركان محبته صلى الله عليه وسلم واذا هدم احد اركان الشيء هدم سائره وبارك الله فيكم

محمد يوسف البشيرالسودان
شكر على اللفتة الرائعه باسم قبيله العوايده

وردة رجب الغريانىليبيا
الا يستحق....حبيب الله عليه أفضل الصلاة والسلام وسيدالكائنات أن نحتفل بذكرى مولده العظيم...الذى بمولده...ملأ الدنيا نورا وبهاء.........

محمد مصطفى محمد الساكتمصر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النيين والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين:
محمد رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم.
الراجي عفو ربه : محمد مصطفى محمد إبراهيم الساكت
طالب أزهري

عارف على موسىالسودان
الهم صلى على الحبيب عدد خلقه ورضا نفسه الهم
ارزقنا محبته واتباع سنته

حسين الحسنيسوريا
السلام عليكم الموضوع لايحتاج الى ادلة اوشرح جزاكم الله خيرا فكل المسلمين في كل بقاع الارض يحتفلون بمولد فخر الكائنات عليه الصلاة والسلام الا من تحجرت عقولهم حيث جعلوا احدى ايام مناسباتهم الصحية يوم شرب الحليب على سبيل المثال لبيان اهمية شرب الحليب للصغار والكبار وانكروا يوم المولد النبوي الشريف واهميته في حث الهمم مع علمهم بان الدين يشمل مناحي الحياة كافة ولا نقول لهم الا اصلحكم الله ووسع افهامكم

فوزيةليبيا
اللهم صلي وسلم وبارك على سيد المرسلين وإمام المتقين محمد ابن عبدالله النبي المصطفى الامين وعلى آل بيته وصحابته أجمعين في كل وقت وحين وكل ماذكره الذاكرين...آمين!!!

wasimdamas
الحمدلله
أقترح على علماء المسلمين أن يؤلفوا عقدا فريدا من أدلة استحباب المولد وتبيان واقعه
بل وجوبه بل وقول المتقدمين والمتأخرينى وننهي قضيه المنتسبين الى الإسلام الذين يطعنون بالعلماء والمسلمين ويبدعونهم أي يكفرونهم فقط لأنهم يذكرون مايتعلق برسول الله من السنه والمكانه والولاده والهدي
ومناداته صلى الله عليه وسلم
وهدانا الله لحب نبينا .

حمد النيل صالح عمرالسودان
الحديث عن خير الانام جميل جدا وللفائده نرجو من الشيخ الجليل ان يعممه فى جميع وسائل الاتصال الغير متاحه ليستفيد منه العامه وجزاك الله الف خير وبركه على الاقل يقل الاحتفال بااعياد ما انزل الله بها من سلطان

محمد عبد المنعم يونسمصر
ليت قومى يعلمون لما فى ذلك من خير كثير

مريمالسودان
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمدا وعلى اله عدد كمال الله وكما يليق بكماله
جزاك الله شيخنا الكبيسي فقد قلت قولا ارضى واشفى وكم تمنيت لوتطبع و تنشر هذه المقالة وتوزع مجانا سيما ونحن مقبلون على شهر من احب الشهر الينا (ربيع الاول ) شهر مولد سيد الخلق كلهم حبيبنا وشفيعنا صلى الله عليه وسلم

سامان نديم الداووديالعراق
الشيخ الفاضل
تحية واحترام وتقدير
شكرا لمقالكم الموسوم حول موضوع من اكثر المواضيع جدلا اليوم بين المسلمون بصورة عامة، وما افهمه من مجمل مقالك اتباع النبي في اقواله وافعاله وان نؤدب انفسنا وابناءنا على حبه والاحتفال به لتوحيد الصف, وانا لا ارى في هذا المقال ان يكون حبنالنبينا يوما واحدا هو الضمانة الفعلية للم الشمل وتوحيد الصف ونبذ كل اشكال الرذيلة من الاقوال والافعال في المجتمع الاسلامي اليوم هذا اولا ، والنبي صلى الله عليه وسلم عاش بين صحابته سنين حتى اكمل لنا هذا الدين العظيم والنهج السليم ولم يردنا من الاثار والسنة على وجه الدلالة شئ قط بخصوص هذا الموضوع وهو ان نقوم بالصاق بعض الملصقات وكتابة بعض اللافتات فالنبي الاكرم هو غني عن التعريف ولا يزيد من قدره او يقلله هذه الشكليات المتبعة اليوم في يوم ميلاده في مجتمعاتناولم يفعلوه الصحابة في حياته والتابعين من بعده،نعم اتفق معك محمد صل الله عليه وسلم قدوتنا ولكن قدوة في كل يوم وترجمة هذا الحب يكمن في ان نستن بسنته ونقتفي اثره ونحترم رسالته الذي به اتم لنا ديننا الحنيف الذي انار الله برسوله دروب البشرية جمعاء ولا اتفق مع تصرفات وشكليات لا تنسجم مع صفات النبي ونهجه القويم وعظمة رسالته ويجب ان لا نزايد على بعضنا البعض في حبه بهذه التصرفات في العراق واكثر دول المسلمين ويقول صلى الله عليه وسلم من عمل بعمل ليس عليه امرنا فهو رد فالاحتفال في جوهره هو الاقتداء كل دقيقة وساعة ويوم بالكتاب والسنة اما من حيث توزيع بعض الحلوى والكتابة على اللافتات ودق الطبول فهو بدعة واهانة لمكانة حببيبنا محمد صلى الله عليه وسلم. في ختام هذه الاسطر المتواضعة لا يسعني الا اعتذر منك لما بدر مني تجاه هذا الموضوع من راي ونسال الله ان يحفظكم لخدمة الكتاب والسنة والمنهج الصحيح انه ولي ذلك والقادر عليه.
0 مهندس وكاتب عراقي
akeelnadim@yahoo.com

عمرشبيرفلسطين
اشكركم

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


فلسفة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف


التصـوف بـين الحـداثـة والـقِــدم


من آفاق الذات المحمدية صلى الله عليه و سلم


التصوف شريعة وحقيقة وإصلاح باطن




الرمز عند الصوفي تفعيل وممارسة ( الحلقة الأولى )
الطريق إلى الله الداعي وحكم الدعوة (ح 1)
الإمام علي باب العلوم الروحية ومفتاح السلاسل الصوفية
التسبيح