الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



طرق و أعلام الصوفيةحياة الأمير عبد القادر الجزائري

حياة الأمير عبد القادر الجزائري

الدكتور عبود عبد الله العسكري
الأمير عبد القادر واحداً من المؤلفين الأصيلين في التصوف خلال المائة سنة الأخيرة .
ويمكننا تقسيم حياته الصوفية إلى ثلاث مراحل :
المرحلة الأولى : وهي مرتبطة بزيارته لقبر القطب الرباني السيد عبد القادر الجيلاني في بغداد ، وهو في طريقه إلى مكة لأداء فريضة الحج عام ( 1241هـ ) وهناك أخذ الطريقة ( القادرية ) ( نسبةً إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني ) المتوفي عام ( 561هـ-1166م ) ، عن الشيخ محمود القادري : شيخ السجادة القادرية ونقيب الأشراف في بغداد .
المرحلة الثانية : هي التي انتهى بها إلى الأفق الروحاني بوقدة الاضطرار والشوق في السجن أو على الأصح في خلوة ( أمبواز ) ، وقد أشار إليها في كتاب المواقف ( الموقف 211 ) ، حيث يروي لنا المحنة الروحية التي أصابته ، وكيف استطاع تجاوزها بالصلاة والدعاء .
المرحلة الثالثة : وقد تم له فيها الفتح العظيم ، وكان ذلك عندما سافر حاجاً سنة ( 1279هـ ) ، حيث أقام في مكة سنة ونصف السنة مقبلاً على العبادة والخلوة وكان للقائه بالشيخ ( العارف بالله ) محمد الفاسي أثر كبير على تطوره الروحي ، فقد أخذ عنه الطريقة ( الشاذلية ) باعتباره رئيساً لهذه الطريقة .
ويعتبر الأمير عبد القادر نفسه من أهل ( الجذب ) ذلك أنه يمكن تقسيم المتصوفة إلى فئتين تختلف كل منهما عن الأخرى في طريقة وصولها إلى المطلق ، فأهل الجذب هم الذين اختصم الله بعنايته وأوصلهم بدون كبير جهد يبذلونه إلى أعلى المقامات الصوفية ، فهو سبحانه الذي يختارهم حسب مشيئته ، ورجال الفئة الثانية هم ( أهل السلوك ) أو أهل الكسب الذين يتقدمون ضمن خطة مرسومة على الدرب الصوفي ، ويقاس تقدمهم بصدقهم وإخلاصهم ومجاهدتهم لأنفسهم ، ومنهم من لا يصل أبداً ، ويفسر لنا الأمير عبد القادر حالته بقوله : ( وكنت ممن رحمه الله تعالى ، وعرفه بنفسه وبحقيقة العالم على طريقة ( الجذبة ) لا عن طريق السلوك ، فإن السالك أول ما يحصل له : الكشف عن عالم الحس ، ثم عن عالم الخيال المطلق ، ثم يرتقي بروحه إلى السماء الدنيا ثم إلى الثانية ، ثم إلى الثالثة ، ثم إلى العرش ، وهو في كل هذا من جملة العوام المحجوبين ، إلى أن يرحمه الله تعالى بمعرفته ويرفع عنه الحجاب ، فيرجع على طريقه فيرى الأشياء حينئذ بعين غير الأولى ويعرفها معرفة حق ، وهذه الطريقة ، وإن كانت أعلى وأكمل ، ففيها طول على السالك ، وخطرها عظيم ، فإن هذه الكشوفات كلها ابتلاء ، هل يقف السالك عندها أو لا يقف ؟ فربما وقف السالك عند أول كشف أو عند الثاني إلى آخر ابتلاء واختبار ، فإن كان السالك ممن سبقت له العناية فاز ونجا ، وإلا طرد عندما وقف ورجع من حيث جاء .
وأما عن طريق الجذبة فهي أقصر وأسلم . . . جذبة إلهية وعناية رحمانية ، وهو المراد الذي عرفوه بأنه : ( المجذوب عن إرادته ) مع تهيؤ الأمور له ، فجاز الرسوم كلها والمقامات من غير مكابدة .
وتتميز ( طريقة السالكين ) بأنها تقدم معرفة الخلق على الحق ، أي أنها طريق من عرف نفسه عرف به، ويفسر الأمير عبد القادر الجزائري ( النفس ) على أنها : ( الرب المقيد ) و ( الرب ) بوصفه : ( النفس المطلقة ) : ويقول : فإن كانت النفس لا تعرف بل هي مجهولة أبداً ، فكذلك الرب لا يعرف أبداً ، إذ المعلق على الممنوع ممنوع ، فالناس متفاوتون في معرفة نفوسهم ، كما هم متفاوتون في معرفة ربهم بما لا يكاد ينحصر ولا يدخل تحت ميزان ، أما إذا تقدمت معرفة الحق على الخلق ، فإننا أمام طريق معكوس الاتجاه بالنسبة إلى طريقة السلوك الصاعد ( وهي طريقة الاجتباء والجذب طريقة المرادين ) .

المصدر: تاريخ التصوف في سورية النشأة والتطور للدكتور عبود العسكري - ج 1 ص 77 - 79 .

بديعالجزائر
تحياتي الى كل من يعمل في المنتدى التصوف

عبدالباقيالسودان
لله دره من رجل ونفحنا الله سبحانه بنفحه وكما قال العارف بالله سيدي عبد الباقي المكاشفى.
وبالميم يا منان من علينا بجذبة رحمانية نشاهد بها وجودك باذا العلا
نفعنا بهم الله اجمعين

علي الجزائريالجزائري
ان سيدي الامير عبد القادر الحسني قدس الله سره العزيز بحر محيط وقف الناس عند ساحله فلم يعرفوا عن شخصيته الا ما ظهر

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


حضرة السيد الشيخ عبد القادر الكسنـزان ( قدس سره)


مولانا الإمام الشيخ عبد القادر الجيلاني (قدس سره)


العابدة الزاهدة رابـــعة العدويــة


الشيخ السري السقطي ( قدس سره )




الإمام علي زين العابدين (عليه السلام)
رابعة العدوية
الشيخ ابو بكر بن هـوار البطائحي
الشيخ أبو بكر العيدروس