الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



المراة ما لها و ما عليهامرتبة النساء في الانسانية

مرتبة النساء في الانسانية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
إن النساء شقائق الذكران
في عالم الأرواح والأبدان
والحكم متحد الوجود عليهما
وهو المعبر عنه بالإنسان
وتفرقا عنه بأمــر عـــارض
فصل الإناث به مـن الذكران


الإنسانية لما كانت حقيقة جامعة للرجل والمرأة ، لم يكن للرجال على النساء درجة من حيث الإنسانية ، كما أن الإنسان مع العالم الكبير يشتركان في العالمية ، فليس للعالم على الإنسان درجة من هذه الجهة ، وقد ثبت أن للرجال على النساء درجة وقد ثبت أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ... فوجدنا الدرجة التي فضل بها السماء والأرض على الإنسان هي بعينها التي فضل بها الرجل على المرأة ، وهو أن الإنسان منفعل عن السماء والأرض ومولد بينهما منهما ، والمنفعل لا يقوى قوة الفاعل لما هو منفعل عنه . كذلك وجدنا حواء منفعلة عن آدم مستخرجة متكونة من الضلع القصير ، فقصرت بذلك أن تلحق بدرجة من انفعلت عنه ، فلا تعلم من مرتبة الرجل إلا حد ما خلقت منه وهو الضلع ، فقصر إدراكها عن حقيقة الرجل .
كذلك الإنسان لا يعلم من العالم إلا قدر ما أخذ في وجوده من العالم لا غير ، فلا يلحق الإنسان أبداً بدرجة العالم بجملته وإن كان مختصراً منه . كذلك المرأة لا تلحق بدرجة الرجل أبداً مع كونها نقاوة من هذا المختصر ، وأشبهت المرأة الطبيعة من كونها محلاً للإنفعال فيها وليس الرجل كذلك ، فبهذا القدر يمتاز الرجال عن النساء ، ولهذا كانت النساء ناقصات العقل عن الرجال , لأنهن ما يعقلن إلا قدر ما أخذت المرأة من خلق الرجل في أصل النشأة . وأما نقصان الدين فيها : فإن الجزاء على قدر العمل ، والعمل لا يكون إلا عن علم ، والعلم على قدر قبول العالم ، وقبول العالم على قدر استعداده في أصل نشأته ، واستعدادها ينقص عن استعداد الرجل , لأنها جزء منه ، فلا بد أن تتصف المرأة بنقصان الدين عن الرجل . وهذا الباب يطلب الصفة التي يجتمع فيها النساء والرجال ، وهي فيما ذكرناه كونهما في مقام الإنفعال ، هذا من جهة الحقائق ، وأما من جهة ما يعرض لهما فمثل قوله : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات إلى قوله : وَالذَّاكِـرِينَ اللَّــهَ كَثِــــيراً وَالـــذَّاكِرَاتِ (الأحزاب : 35) ... فاجتمع الرجال والنساء في درجة الكمال وفضل الرجل بالأكملية لا بالكمالية .

المصدر: الفتوحات المكية للشيخ الأكبر ابن عربي - ج3 ص 87 - 88 .

أحمد عسلمملكة البحرين
اشكر موقع التصوف الاسلامي على نقل هذا الكلام المقتطف من مؤلف الشيخ الاكبر ابن العربي .. و اسأل الله أن يهدينا لما يحبه و يرضاه

حلاالاردن
جزاكم الله خيرا000قولكم هذا موصول الثبات 000حفظكم الله ورعاكم وجعلكم نورا للإسلام0

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


المرأة بين الماضي والحاضر


كيف ينظر بعضهم إلى المرأة ؟


فرويد ونفسانية المرأة


النساء شقائق الرجال




المرأة بين الماضي والحاضر
كيف ينظر بعضهم إلى المرأة ؟
فرويد ونفسانية المرأة
النساء شقائق الرجال