الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



تاريخ التصوف الاسلاميالتصوف .. ما هو ؟ .. ولماذا ؟

التصوف .. ما هو ؟ .. ولماذا ؟

لم يعد موضوع التصوف الإسلامي يجذب إليه الدارسين المتخصصين , من المسلمين والمتخصصين فقط , وإنما أصبح موضوع يجذب إليه القاريء العادي , الذي أصبح يحس بوطأة الحياة المادية والعبثية المعاصرة على نفسه , والذي بات بحاجه إلى ما يرضي عقله , ويشبع روحه ويعيد إليه ثقته بنفسه , وطمأنينته التي بدأ يفقدها في زحمة الحياة ألماديه , وما فيها من ألوان الصراع العقائدي والفكري , وبهذا يحقق مع التصوف إنسانيته .
والتصوف ليس هروبا من واقع الحياة كما يقول خصومه , ولا انزواء أو خلوة فحسب , وليس زهدا ولبس الصوف فقط , وإنما هو محاولة للإنسان للتسلح بقيم روحيه جديدة تعينه على مواجهة الحياة المادية , وتحقق له التوازن النفسي حتى يواجه مصاعبها ومشكلاتها , وبهذا المفهوم يصبح التصوف ايجابيا لا سلبيا , ما دام يربط بين حياة الإنسان ومجتمعه , ويوازن بين رغباته الروحية والمادية .
وفي التصوف الإسلامي من المباديء الايجابية ما يحقق تطور المجتمع إلى الإمام , وذلك من خلال تأكيده على محاسبة الإنسان لنفسه باستمرار ليصحح أخطائه ويكمل النفس بالفضائل , وجعل نظرته إلى الحياة معتدلة فلا يتهالك على شهواتها , وينغمس في أسبابها إلى الحد الذي ينسى فيه نفسه وربه , فيشقى شقاء لا حد له , والتصوف الحقيقي ينظر الى الحياة على إنها وسيلة وليست غاية , بحيث يأخذ منها كفايته ولا يصبح خاضعا لحب المال والجاه , ليستعلي بهما على الآخرين , وهو بذلك يتحرر تماما من شهواته وأهوائه وباراده حرة .
والسؤال الذي يطرح نفسه هو ما هو التصوف ؟ وما هي الخصائص العامة التي اذا وجدت , يصح إن نصفها بأنها صوفية ؟
نقول بشكل مبدئي للإجابة عن هذا السؤال , إن التصوف بوجه عام هو طريقة معينه في السلوك يتخذهما الإنسان للوصول الى الكمال , ومعرفة الحقيقة , وبلوغ السعادت الروحية .
على إن كلمة التصوف , وان كانت من الكلمات الشائعة , إلا إنها في نفس الوقت من الكلمات الغامضة والتي تتعدد مفاهيمها وتتباين أحيانا .
والسبب في ذلك إن التصوف كان يعده الكثيرين قاسما مشتركا في كثير من الأحيان بين ديانات وفلسفات وحضارات متباينة وفي عصور مختلفة , ولكننا نقول ان الرهبنة والغنوصية والفلسفات البوذية والهندوكية والزرادشتية ليست تصوفا , فالتصوف الاسلامي , هو من روح القران الكريم وهدي نبيه الكريم صلى الله تعالى عليه و سلم , وانه ما نراه من اختلاف بين مناهج الصوفية , ليس بغريب , فمن الطبيعي إن يعبر كل صوفي عن تجربته في إطار ما يسود مجتمعه من عقائد وأفكار وأحداث معاصرة له , ليتفاعل مع ما يسود بيئته وعصره من ازدهار أو خمول فيكون بذلك سلوكه الصوفي كردة فعل لواقعه الذي يعيش فيه .
ومن الجدير بالذكر إن التجربة الصوفية هي واحدة في جوهرها , ولكن الاختلاف بين صوفي وأخر , راجع أساسا إلى تفسير التجربة ذاتها التي يمر بها الصوفي للوصول الى الحقيقة والكمال الروحي , تبعا للاحوال والمقامات التي يمر بها الصوفي .
والتصوف أولا وقبل كل شيء , يمثل تجربه خاصة , وليس شيئا مشتركا بين الناس جميعا , ولكل صوفي طريقة خاصة في التعبير عن حالاته , فهو بعبارة أخرى يشكل خبرة ذاتية , وهذا يجعل من التصوف شيئا قريبا إلى الفن , خصوصا وان أصحابه يعتمدون الأسلوب الرمزي في وصف حالاتهم , وذلك لإخفاء أذواقهم عمن ليس أهلا لها , ولهذا نجد بعض صوفية الإسلام يقولون : إن عدد الطرق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق , تأكيدا منهم على الفروق الفردية بين الصوفية , واستحالة مطابقة تجربة لتجربة أخرى في ميدان التصوف .
ومن طريف ما يروى في التصوف الإسلامي , من إن علومه كلها ذوق , إن تلميذا للصوفي المشهور محي الدين ابن عربي جاء يوما ليقول له : ( إن الناس ينكرون علينا علومنا , ويطالبوننا بدليل عليها ) فقال له ابن عربي ناصحا : ( إذا طالبك احد بالدليل والبرهان على علوم الأسرار الإلهية , فقل له : ما الدليل على حلاوة العسل ؟ فلا بد إن يقول لك : هذا علم لا يحصل إلا بالذوق ! فقل له هذا مثل ذاك ).


المصدر: ادارة الموقع

احمد عبد الكريممصر
الحمد لله علي هدايته وتوفيقه بعطائه ومنته أخي الحبيب كلامك للعقل مفيد لكن التصوف ليس تجربه فإذا نظرت بمنظار الأغيار وقعت في النار فلإسلام واضح في أياته بقوله حتي يدخل الإيمان في قلوبكم الآية تأكيد أن الإيمان نور يقذف في القلوب بفضله فما بالك بالإحسان الذي تعطي فيه المشاهدة فهو عبد قد أنعم الله عليه باجتهاده وحبه لعباده فمن عليه وخصه بأياته وكشف له الستار وابعده عن الأغيار وكلها مبني علي التلمذةالروحية مع المجاهدة الروحية وليس البدنية فهناك العاملين ولم يسلكوا الطريق البين فقال لهم ربهم يحسبون انهم على شيء(وأعمالهم كسراب) ويعبدون الله علي حرف وايات كثيرة لكن أقول لك اجتهد حتي يفتح الله بينك وبين عباده الصالحين فيدلك علي طريق التصوف كما دل موسي علي الخضر

رياض القيسيالعراق
أحمد الله الذي يهدي من يشاء وهو العظيم الغفار وكفاك الله يا اخي الكريم نظرة الاغيار التي توقع في النار اخي الكريم شكرا على تعليقك ولكن لي مداخلة كلامي موجه لمن يتهم التصوف بامتداد جذوره الى مصادر غير اسلامية وفلسفات غنوصية وغيره
مستندين على الاختلاف في طريق كل صوفي لاقول لهم إن التجربة الصوفية هي واحدة في جوهرها , ولكن الاختلاف بين صوفي وأخر , راجع أساسا إلى تفسير التجربة ذاتها التي يمر بها الصوفي للوصول الى الحقيقة والكمال الروحي, تبعا للاحوال والمقامات التي يمر بها الصوفي .
التصوف ليس هروبا من واقع الحياة كما يقول خصومه, ولا انزواء أو خلوة فحسب, وليس زهدا ولبس الصوف فقط , وإنما هو محاولة للإنسان للتسلح بقيم روحيه جديدة تعينه على مواجهة الحياة المادية, وتحقق له التوازن النفسي حتى يواجه مصاعبها ومشكلاتها, وبهذا المفهوم يصبح التصوف ايجابيا لا سلبي , ما دام يربط بين حياة الإنسان ومجتمعه ويوازن بين رغباته الروحية والمادية ...اتمنى ان تصل فكرتي وعذرا للاطالة فتح الله علينا وعليك أمين . مريد كسنزاني

السيد ابراهيم ابراهيم بحيرىالبصارطة - دمياط - مصر
خالص الشكر للسادة القائمين على هذا الموقع لحرصهم على نشر المفاهيم الصحيحة للتصوف الإسلامى الذى هو أسمى طريق يسلكه المحب لله ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم

-------------
سـاداتناالــصوفيةالكـرام هم للســــــــالكين دليل
من أحبهم صـار منهم
فالمحبوب إلى المحب يميل
ومن عاداهم بدا جهله بازغاً ورد ســــــادتى صبر جميل
محاسن الأخــــــلاق سماتهم فإليهم نظـــــــر الجليل
نفعنـا الله بعلمهم أبدا فبحبهم يطيب العليـــــل

فربلاليبيا
قد فهمت من الموضوع أن التصوف سلوك الذات الفردية ومناجاتها وقربها من خالقها سبحانه , فهي تجربة ذاتية فردية تمر بها النفس البشرية لوحدها دون تعلم , وسلوك الروح وعروجها إلى نافخها سبحانه من غير توجيه من البشر , فقلب المؤمن دليله .

سماح وزيرىمصر
والله اسعدنى ما قرات وكل يوم يزداد تمسكى بالتصوف عن اليوم ال قبله
بارك الله فيكم
وجزاكم كل خير

أحمدمصر
أخي الحبيب جزاك الله عنا خير الجزاء على كلامك الذي اشع في النور ضياء وزادها جمالا وثناء .. وبارك الله فيك وفي جميع العاملين على نشر الصورة المميزه للصوفية والتصوف الخالص لله عز وجل .. كل ما اود ان اقوله هو ان من ذاق عرف .. فلن يعرف المرء حلاوة التصوف الا اذا جربه وانغمس فيه هنا فقط سيعرف ماهو التصوف الحقيقي والفرق بينه وبين كل الطرق الأخرى ,, للاسف نحن اصبحنا في زمن كل من له شأن ومن ليس له شأن يتحدث وكأنه يعرف من الدنيا مالايعرفه غيره وكأنه هو اعلم انسان على وجه الارض ,, بل اصبحت كلمة بدعة هى الكلمة السائدة في هذا الزمن ,, فكل ما يجهله الجهلاء يقولون عنه انه بدعه بحجة انهم لم يجدوه في كتاب الله ولكنهم لو قرؤوا بتمعن لوجدوه واضحا كالشمس امام اعينهم ولكن للاسف هذه مراتب لا يصل اليها الا من خشى ربه واراد لقاء وجه ربه العلي العظيم .. ومن هنا ادعو كل انسان يحاول ان يهاجم الصوفية والتصوف والتعدي على مشايخ الطرق الصوفية نفحنا الله ببركاتهم وحشرنا واياهم مع خير الانام عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين انصحه بان يجرب ويتذوق اولا .. فلا يصح للانسان ان يحكم على الشيء دون تجربة . فالتجربة هى خير سبيل للوصول . وختاماًلك خالص شكري وتقديري على قلمك المميز .

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


فلسفة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف


التصـوف بـين الحـداثـة والـقِــدم


من آفاق الذات المحمدية صلى الله عليه و سلم


التصوف شريعة وحقيقة وإصلاح باطن




الرمز عند الصوفي تفعيل وممارسة ( الحلقة الأولى )
الطريق إلى الله الداعي وحكم الدعوة (ح 1)
الإمام علي باب العلوم الروحية ومفتاح السلاسل الصوفية
التسبيح