الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



فكر و ثقافةكيف عامل الرسول الأطفال ؟

كيف عامل الرسول الأطفال ؟


د. الحبر يوسف نور الدائم

من المعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم رحمة مهداة ونعمة مسداة ومنحة تفضل بها الله سبحانه وتعالى العالمين قال تعالي وما أرسالناك إلا رحمة للعالمين . ولقد امتدت رحمته وشفقته وحنانه ليشمل كل ذات كبد رطب فقد رأى بعيراً لحق بطنه بظهره من الهزال فرقّ له وقال إن الله قد كتب لكم هذه البهائم فكلوها طيبة واركبوها طيبة وكانوا إذا نزلوا في سفر أمرهم الا يصلوا حتى يريحوا الراوحل. فماذا يتوقع من قلب كبير كقلبهصلى الله تعالى عليه و سلمفي تربية الأطفال ومعاملتهم ، إنه قلب الذي يفيض رحمة وحنانا ، ويفيض شفقة ورفقا ، ويسكب ودا ومحبة ، كان الصحابة رضوان عليهم اذا ولد لهم مولود أتوا به رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم التماسا للبركة والخير والتزكية . ولولا أنهم كانوا يعلمون عنه رحمته بالصغار وبره بهم لما اثقلوا عليه بخطهم لهم في حجره صلوات الله وسلامه عليه. روى الشيخان عن أبي موسى قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله تعالى عليه و سلمفسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة ودفعه إلى.
وكان صلى الله تعالى عليه و سلملا يألوا جهداً في إكرام الصغير ، والعناية به ، وحسن المصانعة له ، واللطف به . كان يقول فيما رواه البخاري رضي الله عنه ( مع الغلام عقيقة فاهريقوا عنه دما وأميطوا عنه الأذى ).
وكان يغير الأسماء القبيحة حتي لا يشب الوليد وفي نفسه حسرة وفي قلبه عقدة مما يجره عليه الاسم القبيح من تأثير .
وبلغ من سماحته وتلطفه وسجاحته أنه كان يكني الصغار إكباراً لهم وتوقيراً، وإشعاره لهم أنهم ليسوا بأقل منزلة من الكبار حتى إذا بلغوا مبلغ الرجال كانت لهم شخصياتهم المتفردة، وذاتياتهم المتميزة.
أكنيه حين أناديه لأكرمه
***ولا ألقبه والسوأة اللقب
قال أنس بن مالك ( كان رسول صلى الله تعالى عليه و سلم أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يلعب بنغير له فإذا جاء قال له ( يا أبا عمير ما فعل النغير ).
وكانت مداعباته صلوات الله عليه وسلامه عليه مما يحفر علي ظهور القلوب الغضة وصفحات الذواكر الناضرة فتبقي مابقي أصحابها ..... يفني الدهر ولا تفنى، ويشيب الرأس ولا تشيب، قال رافع بن خديج رضي الله عنه ( عقلت وأنا ابن خمس مجة مجها رسول الله صلى الله تعالى عليه و سلممن فيه في وجهي ) أرايت سماحة أبر وأوفى لم يستكف صلوات الله وسلامه عليه وهو سيد الخلق، وخاتم الأنبياء من أن يلاطف هذا الصبي ويداعبه فضرب بذلك مثلاً باذخا علي الخلق العظيم، والسماحة المتناهية ، والتواضع الجم ، وحفظها له الصبي وذكرها وقد أشتد عوده واستوى.
وكان الغلمان أكثر شيء تعلقا برسول الله صلى الله تعالى عليه و سلم لما يجدونه عنده من بر واسع ورحمة فضفاضة... كان إذا أقبل من سفر استقبله الصبيان فحمل بعضهم بين يديه ، وبعضهم خلفه وكان يأمر أصحابه أن يفعلوا مثله ، كان يقبل ويضم ويشم ، ولقد أنكر عليه بعض الأعراب ذلك وكانوا حفاة جفاة غلاظ، غلب الرقاب، فلم يلتفت النبي ولم يأبه ، قال أحدهم (أتقبلون صبيانكم؟ فما نقبلهم)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أوأملك لك إن نزع الله الرحمة من قلبك ) وروى البخاري عن أبي هريرة قال: قبل رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي فقال الأقرع:(إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا ، فقال النبي صلى الله تعالى عليه و سلم:( من لا يرحم لا يُرحم ) .
ولقد شوهد الرسولصلى الله تعالى عليه و سلموهو يبكي ... يبكي لغلام يفارق الحياة غضا طريا فأستعظموا ذلك وقالوا حتى أنت يا رسول الله ؟ فقال صلى الله تعالى عليه و سلم: ( أنها رحمة جعلها في قلوب من يشاء من عباده ).
ولم تكن معاملته صلى الله تعالى عليه و سلمللصبيان عند ذلك الحد من ملاعبة وملاطفة، وشم وتقبيل بل تجاوزت ذلك الي التربية النافعة، والتوجيه السديد، فلا يكفي أن نظهر لاولادنا عاطفة حانية، ورحمة متدفقة، وبراً مسكوباً بل لا بد أن يكون ذلك مشفوعا بالكلمة الموجهة، والإشارة المؤدبة، روى الشيخان عن عمر بن أبى سلمة قال: ( كنت غلاماً في حجر النبي صلى الله تعالى عليه و سلموكانت يدي تطيش في الصحفة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا غلام سم الله وكل بيمصلى الله تعالى عليه و سلمينك وكل مما يليك. وأردف غلاما فقال له ( يا غلام اسمع مني كلمات أعلمهن؛ أحفظ الله يحفظك، أحفظ الله تجده تجاهك وأعلم لو أن الأمة اجتمعت علي أن ينفعوك بشئ لا ينفعوك الا بشيء قد كتبه لك ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه عليك ). وقد أثمرت هذه التربية الفضلى، والتوجيه الحكيم ثمارا يانعات، وقطوفا دانيات. وذلك إذ أشرقت الأرض بنور ربها وولدت أفرادا ممتازين كل واحد منهم أمة بذاتها ، وقبيلة برأسها ... أفراد بشر أسوياء يمشون علي الأرض مطمئنين وأبصارهم إلي السماء علو همة ، ورفعة شأن . ورحم الله نابغة بني جعده إذ يقول :
بلغنا السماء مجدنا وسناءنا
***وإنا لنرجو فوق ذاك ظهورا
فقال الرسو ل صلى الله تعالى عليه و سلمإلي أين يا أبا ليلى فقال إلى الجنة بك يا رسول الله، فدعا له الرسول صلى الله تعالى عليه و سلم: ( لا فض الله فوك ).
وهكذا عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم للأطفال قدرهم، وحفظ لهم قدرهم في العطف والحنان ، والرعاية والتوجيه . وبلغ ذلك أنه كان يستأذنهم إذا كان في المجلس من هو أسن منهم فأن أبوا لم يحملهم علي شئ يكرهونه . روي الشيخان عن سهل بن سعد أن رسول صلى الله تعالى عليه و سلمأتى بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم للغلام أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ؟ فقال الغلام لا والله لا اؤثر بنصيبي منك احد ) فتله رسوله صلى الله عليه وسلم في يده(1)
هكذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم رفقا وأناة، وبرا وكرما، وتوجيها وتاديبا. ثم توالت الايام وتعاقبت الأجيال، ونجمت من الناس قرون . ونظر المسلمون الأوائل في تاريخهم نظرة متأنية فاحصة, وبحثوا ما عندهم من عقيدة وعلم وتراث ، فأكبروا ما تحت أيديهم من ثروة باذخة مضياف فأقبلوا عليها إقبال نهم مقرور فأصدرتهم جميعا ... فكان فيها مندوحة وسعة وشبع وري ، وكفاية وغناء ، وذلك أنها علمتهم أن الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق بها فأبواب العلم مفتوحة ونوافذه مشرعة ولا تضييق ولا تعنت ولا تحنيط وما عندهم من كئوس دهاق وجفان مترعات لا تضيق ذرعا بالزيادة النافعة ، والإضافة المفيدة فالنصوص متناهية والحوادث متجددة ، والتجارب في اضطراد لا يقف ، وتقدم لا يقطف(2)، فكانت لهم في تربية الأولاد آراء مبدعات ، ونظرات ثواقب . منها ما يقدمه لنا ابن سينا(3) في كتابه القانون وذلك إذ يقول : يجب أن تكون العناية مصروفه الي مراعاة أخلاق الصبي ، وذلك بأن يحفظ كيلا يعرض له غضب شديد أو خوف شديد أو غم أو سهر ، وذلك بتأمل كل وقت ما الذي يشتهيه فيقرب إليه ، وما الذي يكرهه فينحى عن وجهه لا استجابة لأمره ولكن تيسيرا للحياة عليه وفي ذلك منفعتان : أحدهما لنفسه ، والثانية لبدنه إذ ينشأ من طفولته حسن الأخلاق تبعا لحسن مزاجه ، فالأخلاق الحسنة تابعة لصفاء المزاج والأخلاق الرديئة تابعة لسؤ المزاج ، وحسن الأخلاق يحفظ الصحة للنفس والبدن جميعا . إذا انتبه الصبي من نومه فالأحرى أن يستحم ثم يخلى بينه وبين اللعب ساعة ثم يطعم شيئا يسيرا ثم يطلق له اللعب وقتا أطول ثم يستحم ثم يغذى، وإذا بلغ ست سنوات فيجب أن يقدم إلى المؤدب والمعلم ويدرج أيضا في ذلك فلا يحمل ملازمة الكتاب كرة واحدة ، وبتقدم السن ينقص من أحجامهم ويزاد في تعبهم(4)
ولي علي هذا النص ملاحظات منها أن ابن سينا يهتم بالصحة النفسية والبدنية للأطفال ، وأما الآن فالعناية موجهة الي البدن وفي هذا الاتجاه ما فيه من خطر وخطل فقد ثبت أن المرض النفسي متعلق بالضرورة بالمرض العضوي ثم ما فائدة بدن صحيح ونفس معتلة إن سلمنا أن ذلك مما يقع ؟ أفلا يكون الجسد القوي مع النفس المعلولة سببا للجريمة والانحراف ؟
ثم هذا الاهتمام باللعب من ابن سينا أنما يدل علي خبرة وتجربة وحنكة في ميدان التربية . ولقد أباح صلوات وسلامه عليه اللعب واللهو البرئ حتى للكبار لتعلم يهود أن في ديننا فسحة وذلك إذ أخذ الحبشة يلعبون برماحهم في ساحة المسجد فشجعهم الرسول صلى الله تعالى عليه و سلمقائلا: ( دونكم بني أرفدة، دونكم بني ارفدة)(5).
وما روى الشيخان أيضا أنه صلوات الله وسلامه عليه كان يرى عائشة تلعب في ساحة المسجد وكان يقول ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ), ولم يعد اللعب ترفا في مجال التربية وأنما هو ضرورة ملحاح(6).
وأخيراً هذا الاهتمام المبكر بالطفل فقد ثبت أن السنوات الاولي في حياة الطفل سنوات ذات قيمة كبرى في مستقبل حياته. وأن حقائق الحياة أو الخبرة الحسية تتفاعل مع عقل الإنسان حين تكوينه فيبدأ الأسئلة في محاولة لحل الألغاز التي تواجه في سن مبكرة جدا ( دون الثالثة والخامسة )(7)
وأذا تجاوزنا ابن سينا بيسير طالعنا الأمام الغزالي الذي كان ـ رحمه الله ـ يرى أن الطريق في رياضة الأطفال من أهم الأمور وأوكدها وأن الطفل أمانة عند والديه وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل نقش، ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عُود الخير ونشأ عليه سعد في الدنيا والآخرة وشاركه الصواب أبواه وكل معلم له

الهوامش
(1) تله في يده : يعني وضع الاناء في بد الغلام .
(2) القطف : السير البطئ قال العوار بن منقذ :
قطف المشي قريبات بدن مثل الغمام المزمخر
(3) ابن سيناء من الذين خلطوا الفلسفة بالدين، وعُرف عنهم خطل كثير.
(4) أنظر الشباب والتربية الروحية لمحمد المبارك عبدالله / ص 38
(5) رواه الشيخان
(6) د. معتصم مجذوب / دراسات في التربية / 13
(7) الله يتجلي في عصر العلم / 148


المصدر: مشكاة

عامر محمد علي الحياليالعراق - الموصل
بابي وأمي أنت ياحبيبي يارسول الله يامن أرسلك الله رحمةً للعالمين صغيرهم وكبيرهم.. إنسهم وجنهم.. عليك من الله ألف ألف صلاة وتسليم ياهادي يابشير يانذير ياسراج يامنير .

abunabaالعراق بغداد
صل الله عليك يا علم الهدى يا قنديل عرش الله

لينا اسماعيلالعراق
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلي على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما.
يقال ان الطفل بذرة مجهولة المنبت،فان زرعتها ورويتهاباحسان انبتت احسانا، وان زرعتها ورويتها بعصيان انبتت شرا واثمرت عصيانا.
وهذا ماجاءت به تعاليم ديننا الحنيف في معاملة الاطفال وكيفية تربيتهم...ان يعامل الطفل باحسان منذ اللحظة الاولى لولادته فيتم التكبّّّيّّّّّّّّّّّّّّر باذنه باسم الله تعالى وهكذا..وان ينشأ في اسرة متعاطف افرادها فيمابينهم ومحافظين على واجباتهم في الطاعة والعبادة والصلة بالارحام والاحترام المتبادل.فينشأ الطفل نشأة هادئة مستقرة في تكوين نفسيته وتكوين ركائزه التي سيرتكز عليها في حياته.
وكما اكد العلماء على السنوات الخمس الاولى في تكوين وبناء شخصية الطفل وترسخ المفاهيم الاولية في للحياة في ذهنه،فان رسولنا الكريم(عليه افضل الصلاة والسلام من الله تعالى)هو اول من اهتم بالطفل واشار الى نفسيته ووجهنا الى احترام شخصيته مشيرا في ذلك الى ان الطفل ينشأ كما عاملته،وان لضرورة الاهتمام بالاطفال ورعايتهم هي من اولويات الامور..فهم من سيحملون راية ديننا وينشرون كلمة الحق من بعدنا،وهم حماة المستقبل في الدفاع عن الدين والوطن.
ولكن مع كل الاسف..نلاحظ اليوم انهماك الكثير من الاسر في جمع الاموال والامور الدنيوية الزائلة واهمالهم لاطفالهم او انعدام الاهتمام بهم،حتى انه قد وصل الاهمال الى حد ان الابن لايكاد يرى والديه او يجلس معهم.
ومما زاد في السوء انهم قد وصلوا في بعض الاحيان الى وضع اولادهم في المدارس الداخلية ليتخلصوا من عبء تربيتهم وتعليمهم..وكأن المال يصنع جيلا!!..اين هذه العقول التي عميت بمطامع الدنيا والحياة الزائلة؟؟.
ولايخفى عناالاطفال الذين فتحوا اعينهم الى الحياة مستقبليها باول نظرة استغراب واول دمعة فرح لخروجهم الى الدنيابعد ان حملتهم امهاتهم تسعة اشهر فخرجوا وهم ثمار بذرة زنى او حرام فيلقون في الملاجئ او يرمون في الشوارع او على قارعة الدروب...
لقد انعدمت الطفولة وزالت البراءة في عصرنا هذا وتنكر الكثيرون لها حتى نكاد لانفرق الطفل عن البالغ،ووصل الحال الى زرع بذور الخوف في نفوس الشباب من ان ينجبوا اطفالا الى عالم ملئ بالسوء.
نحن لانستطيع ان نحبس اطفالنا في اقفاص من حديد لنمنعهم من الخروج للعالم،ومهما كانت التربية الدينية التي نشأ عليها الطفل والالتزام والمبادئ التي غرست في نفسه لن يخفى علينا بان مصيره الذهاب الى المدرسة،وماحال المدارس اليوم؟؟..فقد اصبحت بؤرة للفساد بدل من ان تتعاون الاسرة مع المدرسة في حماية الطفل وتعليمه وتهذيبه.اضحت المدرسة اليوم هي مكان نقمة بالنسبة للاسرة بدل ان تكون مصدر نعمة..من خلال طغيان العولمة وانحراف الكثير من الاسر مع تيارها وانخراط ابنائهم في المدارس واختلاط الاطفال ببعضهم وعدم اهتمام المدرسة بتهذيبهم(اختلط الاخضر باليابس)..فماالعمل؟؟؟سوى ان نكون عيونا ساهرة على ابنائنا،ورقباء دائمين،وان نتحلى باخلاق رسولنا الحبيب(صلوات الله تعالى وسلامه عليه)في معاملة ابنائنا وان نزيد من توعيتهم وزرع بذرة ايمان صالحة في نفوسهم...
والاهم من كل هذا ان نعودهم على الالتزام والخوف من الله تعالى قبل كل شئ،وان نحاول دمجهم وانخراطهم في حلقات الذكر لله سبحانه وتعالى ليتجلى حبه وحب نبيه الكريم في قلوبهم...هذا الحب الذي سينقي نفوسهم ويحميها ويحفظها،قال تعالى"الا بذكر الله تطمئن القلوب".
وان شاء الله ينصر اسلامه ويعلي كلمة الحق،والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد(صلى الله تعالى عليه وسلم)وعلى اله وصحبه اجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مريدة كسنزانية
19\2\2006

ابوخالدسوداني مقيم بالسعودية / تبوك
جزى الله استاذنا الدكتورالحبر يوسف كل خير ونقل له لا فض الله فوك

فاطمه الاطرشالسعوديه-القصيم -الرس
جزاك الله خير يا دكتور وجعله في
موازين حسناتك شكرا

فهد الفهدالعراق
بارك الله على هذه الجهود المبذولة اسال الله ان ينفعنا بما يعلمنا وان يزيد كل المسلمين العلم والادب الاخلاق حتى نفغوز في الدنيا والاخرة

بشير احمدليبيا
بارك الله فيكم جميعا وندعوا الله ان يلهمنا الصواب فى تربية اباءنا فهم مستقبل الامة.

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


الذوق الإنساني بين التيه والرشاد


بالأخلاق نحيا


رمضان كنز الخيرات والبركات


رمضان في الفلبين




دعوى اقتراض الألفاظ من غير العربية في القرآن الكريم
علموا أولادكم محبة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
الصوم يحسن حالة الفرد النفسية
النبي محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في عيون مشاهير وعلماء العالم