الرئيسية       أرسل مقالا       الارشيف       من نحن       اتصل بنا

تاريخ التصوف الاسلامي
طرق و أعلام الصوفية
عبادات و علوم الصوفية
بيوت الله و مقامات الصالحين
سين جيم التصوف
منوعات صوفية

التصوف في عصر العولمة
التصوف و الثقافة العالمية
المراة ما لها و ما عليها

فكر و ثقافة
قضايا و حوارات

أخبار-مهرجانات-دعوات
علوم و تكنولوجيا



عبادات و علوم الصوفيةصَلاَة الْقُطبْ ابن مَشيشْ

صَلاَة الْقُطبْ ابن مَشيشْ

شيخ أبى الحسن الشاذلي مشروحة بالقرآن و الحديث الصحيح
المسماة
بالمعارف الذوقية فى الوظيفة الصديقية
للعارف بالله تعالى والدال عليه مولانا السيد الشريف الحسني الحسيني الشيخ الحافظ عبد الله بن الصدّيق الغماري - أمدنا الله بمدده و أفاض علينا من فيض سحائب سره آمين


(اللَّهُمّ َصلِّ) وسلَّم بِفَيْضِ جُودِكَ الواسع الممْدُود (عَلى) قُطْب الوجُود ، وعَيْنِ أعْيَان دائرة الشُّهُود ، المُتوَّجِ بِتَاجِ
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًاوَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًامُّنِيرًا(الأحزاب: 45)
(مَنْ مِنْهُ انْشَقَّت الأَسْرَار) المَُودَعَةُ في نور رُوحَانِيَّتِهِ ، الموْصُوفَة بـ" كُنْتُ نَبِيَّاً وآدمُ بَيْنَ الرُّوح والجَسَدِ" (صحيح الجامع: 4581) (واَنْفَلقَت الأَنْوَار) المُشِعَّةُ مِنْ ذَاتِه علي عَالَمِ الكَوْنِ تَهْدِيِه إلَي الأَبَدِ
قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ،يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ(المائدة: 16)
(وَفََيه ارْتَقَتِ الحَقَائِقُ) الْمُمْكِنَةُ الكَامِنَةُ فيِ عَالَم الثُّبُوت ، لأَنَّهُ الإِنْسَانُ الكامِلُ الصِّفَاتِ والنُّعُوت ، (وَتَنََزَّلَتْ عُلُومُ آَدَمَ) بِتَجَلِّي
وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً (النساء: 113)
(فأعجز الخلائقَ) بلوغ مداه ، كيف ولواء الحمد بيده ، تحته آدم ومن عداه (صحيح الجامع: 1468) ، (وله تضاءلت الفُهوم) في سائر العلوم ، بإفاضة " رأيت ربي في أحسن صورة فوضع يده بين كتفي ، حتى وجدتُ بردها في نحري ، فتجلي لي كل شيء وعرفت . . " (صحيح الجامع: 59) ، (فلم يُدركه منا سابقٌ) باجتهاد الأعمال ، (ولا لاحقٌ) أدركه فيض النوال ، (فرِياض الملكوت بزهر جماله) الساري في عالم الوجود (مُونقة ، وحياض الجبروت بفيض أنواره) المتلألئة في عالم الشهود (متدفقة ، ولاشيء إلا وهو به منوط) في كل عروج وهبوط ، (إذ لولا الواسطةُ) في وصول الإمداد وحصول الإسعاد (لذهب كما قيل الموسوط) بدليل "إنما أنا قاسم والله يعطي"(البخاري ومسلم)
ولَوْأَنَّهُمْ إِذظَّلَمُواْأَنفُسَهُمْ جَآؤُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْاللّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْاللّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا(النساء:94)(صلاةً) كاملة (تليق بك) من حيث ألوهيتك . صادرة (منك) من حيث ربوبيتك،تُزجي (إليه) تكريماً لقدره العظيم ، مصحوباً بخلعة
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ(التوبة: 129)
وسلاماً تامايتنزل في معارج القدس علي بساط الأنس،يليق به كما هوأهله.(اللهم إنه سِـرُك الجامع) لجميع الكمالات الإنسانية ، المزكي مـن حضرتك العليـة بصفة
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم(القلم: 4)
(الدال)بجميـع الحـالات(عليك) المؤيـد منك بشهادة
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّـكَ لَرَسُولُه(المنافقون: 1)مَّنْ يُطِعِ الرَّسُـولَ فَقَـدْأَطَـاعَ اللّـه (النساء: 80)
قُـلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُـمُ اللّـهُ (آل عمران: 31)
(وحجابك الأعظم القائم لك) بتمام العبودية . شكراَ علي ما أوليته من رفيع الرتبة وعظيم المنزلة
إِنَّا فَتَحْنَالَكَ فَتْحًامُّبِينًالِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَاتَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًامُّسْتَقِيمًا،وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا(الفتح 1-3)
الخاضع (بين يديك) لمقام الربوبيةالـذي شرفته في مقام القُرب بشـرف
سُبْحَـانَ الَّذِي أَسـْرَى بِعَبْدِهِ(الإسراء: 1)
فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَاأَوْحَى(النجم: 10) .
(اللهم ألحقني) في الباطن ونفس الأمر (بِنَسبه)الجسماني،إلحاقاً يجبر ما نقص من رواتب الأعمال،ويصل ماانقطع من واردات الأحوال،حتى أسعد بالاندراج في عموم قضية "كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"(صحيح الجامع: 4527)، (وحققني)في نفسي وحالي ووجداني(بِحَسبه) الروحاني،تحقيقاً يقطع مني حظ الشيطان، ويدخلني في زمرة
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَان(الحجر: 42)
(وعرفني إياه معرفة) كاشفة لفضائله وفواضله (أسلم بها من موارد الجهل) بك وبه ، في مخارج الأمر ومداخله،(وأكرع بها من موارد الفضل) الواصل منك إليه،وأنهل من عين
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين(الأنبياء: 107)
"إنما بعثت رحمة مهداة") صحيح الجامع: 5342)،(واحملني) في سيرى إليك (على سبيله)الواضحة المسالك،لا يزيغ عنهاإلا هالك
قُـلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوإِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيـرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي(يوسف: 108)
(إلي حضرتك)القدوسية التي إليها ينتهي سير الواصلين،وعندها تقف مطاياالسالكين وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى (النجم: 42)
(حملاً محفوفاً بنصرتك) الربانية حتى أنجو من غوائل الطريق ومضلات الهوى ، وأستمسك بعدة
وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى (البقرة: 197)
(واقذف بي على) جيش (الباطل فأدمغه) بصولة الحق ، وأدحضه بقوة الصدق
فَإِذَا عَزَمَ الأمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ (محمد: 21)
وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ (الأنفال: 10)
(وزُجَّ بي في بحار الأحدية) الذاتية المحيطة بجميع هياكل الحقائق والمعاني ، المنزهة عن الكثر والقلة والكلية والجزئية والتباعد والتداني
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ (فصلت: 54)(وانشلني من أوحال التوحيد) المُوقعة في ظلمات الشُبه والترديد ، إلي فضاء تنزيهلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (الشورى: 11)
سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، (وأغرقني في عين بحر الوحدة) الشهودية مع القيام بأداء حقـوق العبودية
قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ (النساء: 78)
مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِك (النساء: 79)
(حتى لا أرى ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بها) ، تحققاً وتعلقاً بإتحاف عناية " فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها" (البخاري) ، (واجعل الحجاب الأعظم) من حيث الإفاضة والتلقين (حياة روحي)
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا (الشورى: 52)
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (النمل: 6)
(و روحه) من حيث التوصل والتمكين (سِرَ حقيقي) حتى أتذوق سر
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً (البقرة: 30)
(وحقيقته) من حيث الهداية واليقين (جامع عوالمي) الظاهرة والباطنة في جميع أطوارها الجلية والخفية ، لأتحقق بالوراثة النبوية ، والخلافة المحمدية ، وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ، صِرَاطِ اللَّه (الشورى: 52-53).
وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا،وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُون(السجدة:24)(بتحقيق الحق الأول) في التعين الأول بإشارة "كنت أول الناس خلقا وآخرهم بعثا،وجعلني فاتحاوخاتما"(ثابت)،مع بشارةوَإِذْأَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَآآتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَامَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ(آل عمران:81)
(يا أول)ليس لأوليته ابتداء،(يا آخر) تقدس عن لحوق الفناء(يا ظاهر) لا يلحقه خفاء (يا باطن) تردى برداء العظمة والكبرياء (اسمع ندائي) مع ظهور فقري إليك والتجائي(بماسمعت به نداء عبدك زكريا) واجعلني صادق القول وفيا، وارزقني قلباً نقيا،من الشرك نقيا، لا جافياً ولا شقيا،( وانصرني بك لك) نصراًمؤزرا
إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُم(آل عمران: 160).
(وأيدني بك لك) تأييدا مظفرا حتى أكون في جماعة
أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ (المجادلة: 22)
(واجمع بيني وبينك)بقطع العلائق النفسانية ، ومنع القواطع الشهوانية ، حتى أُشَرَّف بخِطَاب
يَاأَيَّتُهَـاالنَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِـي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّـةً (الفجر: 27-28)
(وحُل بيني وبين غيرك) حتى لا أشاهد في الكون إلا أثر إحسانِك وبرِّك
وَمَابِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ(النحل: 53) .
(الله . الله . الله) . الله واحد أحد ، الله وِتْرٌ صمد ، الله لم يكن له كُفُوا أحد ، الله قـوى قادر ، الله عزيز قاهر ، الله عليم غافر . إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ وأوجب عليك البيـان لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ (القصص: 85)
يوم تحق لك السيادة علي جميع العباد
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا (الإسراء: 79)
رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (الكهف: 10)
واغفر لنا مغفرة عامة تجلو عن القلب كل صدا ، ورقِّنا في معارج مدارج
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (الأحزاب: 56)
اللهم صل وسلم علي سيدنا محمد سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين وشفيع المذنبين ، اللهم اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك علي سيدنا محمد رسول الخير وإمام الهدى ، ونبي التوبة وعين الرحمة . اللهم اجعل أفضل صلواتك وأزكاها ، وأجل تسليماتك وأنماها ، علي من أرسلته رحمة عامة ، وبعثته نعمة مهداة ، سيدنا محمد الذي شرحت صدره ورفعت ذكره ، وقرنت اسمه باسمك ، وجعلت طاعته من طاعتك ، وخلعت عليه من وصفك ونعتك . اللهم ارزقنا تمام محبته واتباع سنته ، والتأدب بآداب شريعته ، والتمسك بأذيال آله وعترته ، واحشرنا في زمرته ، واجعلنا في الرعيل الأول من أهل شفاعته . اللهم إنا نتوسل به إليك،ونستشفع به لديك،أن تقبل أعمالنا،وأن تُحسن أحوالنا،وتُنير بالمعارف قلوبنا،وتفرج من كدورات الأغيار كروبنا
رَّبَّنَاعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَاوَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (الممتحنة: 4)
رَبَّنَا ظَلَمْنَاأَنفُسَنَاوَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِيـنَ رَبَّنَآآتِنَا فِي الدُّنْيَاحَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار(الأعراف: 23)
رَّبَّنَاإِنَّنَـآ سَمِعْنَامُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَـانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَـا ذُنُوبَنَا وَكَفِّـرْ عَنَّـاسَيِّئَاتِنَـا وَتَوَفَّنَـامَعَ الأبـْرَار ، رَبَّنَا وَآتِـنَا مَـا وَعَدتَّنَـاعَلَى رُسُلِكَ وَلاَتُخْزِنَـا يَـوْمَ الْقِيَامَةِإِنَّـكَ لاَ تُخْلِــفُ الْمِيعَاد (آل عمران: 193)
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَـن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِـجُ النَّهَارَ فِـي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِـنَ الْحَـيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْـرِ حِسَابٍ (آل عمران:26-27)
شَهِدَاللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّهُووَالْمَلاَئِكَةُوَأُوْلُواْالْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّهُوالْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(آل عمران: 18)
شهدنا بذلك وأقررنا به ، فاكتب اللهم شهادتنا عندك وأعظم جزاءنا عليها ، وأكرم نزلنا بها ، واجعلها حجتنا لديك يوم لقائك ،ونجنا بها من سوء عذابك
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَاوَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير(التحريم: 8)
اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُو الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَافِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُو الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(البقرة: 255)
هُو اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُو عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، هُو اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، هُو اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبـِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهـُوالْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(الحشر: 22-24)
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُواللَّهُ أَحَدٌ.اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ.وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ(ثلاث مرات ) ثم المعوذتين (ثلاثا) ، ثم
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ . الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ . مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ . إِيَّاكَ نَعْبـُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . اهدِنَـاالصِّرَاطَ المُستَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِالمَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَآمينسُبْحَـانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّـا يَصِفُـونَ وَسَـلامٌ عَلَـى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِين (الصافات: 180-182)

المصدر: مشاركة من الكاتب

محب للساده الصوفيه واهل البيت المحمديمصر الاسكندريه
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد الهادي الى طريق الله الاوحد وبعد. جزاكم الله عنا خيرا يا جند الله القائمين على الدفاع عن الصوفية الحقه, فالعين تدمع والقلب يبكي عندما ارى احد جهلاء الوهابية المدعون زورا انهم حماة الاسلام والاسلام منهم بريء وهم يتهاجمون على السادة الصوفية مدعين انهم اصحاب ضلال اشهد الله العظيم انهم هم اصحاب الضلال واهل الزور والبهتان . فالحمد لله الذي من على رجال وقفوا كالبنيان المرصوص مدافعين عن السادة واهل البيت النبوي واسألكم بالله ان تقوموا بأنشاء كثير من المواقع الصوفية للدفاع عن هذا المسلك الرباني المحمدي . بارك الله فيكم ولعن من هم دونكم والسلام عليكم يا حماة الاسلام .

أضف تعليقا
الاسم
البلد
البريد الالكتروني
التعليق
اكتب الارقام الظاهرة في الصورة

       


المولد النبوي في البيئة العمانية وثقافتها


شرعية الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف


التصوف ومنزلته من الفكر الإسلامي


البحث عن الوارث المحمدي




المولد النبوي في البيئة العمانية وثقافتها
شرعية الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف
طبقات الواجدين
التصوف ومنزلته من الفكر الإسلامي